الثلاثاء، 31 مارس 2020

( رِجَالُ الشَّمْسِِ ) بقلم الشاعر القدير عبدالباسط الكيالي



( رِجَالُ الشَّمْسِِ )
إلى مقام سيدي ومولاي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم ، وولي عهده الأمين ، وجميع المسؤولين في حكومتنا الموقرة ، وجميع مرتبات جيشنا العربي المصطفوي الأبي ، وأجهزتنا الأمنية الرائدة بكافة مسمياتها ومرتباتها ، ونشامى الدفاع المدني الأشاوس ، وشعبنا الأردني الوفي . حفظكم الله جميعاً ورعاكم .
الخطبُ عَمَّ وغَصّةٌ فــي موطني
والليلُ من وجَعِ السُهادِ يطـــولُ
قيدٌ ، وقهرٌ (والكورونا)جففـــتْ
أنهارَ كانت بالحياةِ تســـــــــــيلُ
حَجْرٌ ، وحظرٌ للتجوُّلِ جاثـــــــمٌ
والشعبُ أذعَنَ والدروبُ طُلــولُ
والبعضُ باتوا للمقابر لقمـــــــةً
تُطوى بجوفٍ لا يملُّ ، يـــــَؤُولُ
والشعبُ وُحِّدَ والأوامرُ طُبقـــت
رغم التراحُمِ ، يُمنَعُ التقبيـــــــلُ
وأكُفُ تضرعُ للإلهِ توسُـــــــــلاً
واللهُ في وَأدِ الوباءِ كفيـــــــــــلُ
لا حيلةً باليدِّ تُســــــــــعفُ حالنَا
ووباءُ في أرض الرباط يصــولُ
وأبو الحسينِ بِبِزَةِ الشَّرَفِ التي
فيها ترعرعَ للدواء بديـــــــــــلُ
قاد الكتائبَ والخيول صهيلهــــا
دوَّى وأُسْدٌ في الديار تجـــــــولُ
وحكومة سهرت تُداوي جرحَنــا
هممٌ تَطاوَلُ ، والعطاءُ جـــــزيلُ
جيشٌ وأمنٌ بالفَخار تزينـــــــوا
إكليلُ غارٍ بالنجومِ وصيــــــــــلُ
الصبحُ أسفروالكورونا طُوِقـــتْ
بالنصْحِ والرأي الحكيمِ تــــزولُ
هذا هو الأردن جننُ كوننـــــــــا
وأبو الحسين عبيرُها ، وخليـلُ
شكراً ، وعرفاناً وَوِحدة موقـف
مهما أشدنا ، فالثناء قليــــــــــل
وطنٌ يُباهي بالنشامى أمـــــــــةً
والشعبُ من شتى الأصولِ يقولُ
عاشَ المليكُ سليلُ أشرفِ عِترةٍ
صقرُ الهواشِمِ للفداءِ رســــjــولُ
الشاعر / عبد الباسط الكيالي
الأحد 30/3/2020م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق