الأربعاء، 1 أبريل 2020

......... فإن السقم يقتلنا .........بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين) شاعر الحكمة

......... فإن السقم يقتلنا .........

الحرف يصنع والإبداع. يتجر
والحرف. للشعر. يعتزّ ويفتخر

لن يستقر. إذا. الإبداع. يعتزلن
عن كون حرف فأين الغيم والمطر

كل. بثانيه. مهما. تبتغي. يسرا
إذ بالروائع. حرف الشعر يبتكر

(لو أنهم. صبروا). فيما. أصابهم
لكان. يعبدهم. دينار. والدرر

(لا يؤمنون به) من كثر جحدهم
عن كون ربي من. في يده القدر

حتي إذا. جاء. أمر. الله مبتليا
لكي ينبه. منه. الأنثى. والذكر

قد ملك الكون فيروس الكرونا وقد
حارت. عليه. أناس. هكذا. النفر

صارت. معيشتنا. من أجله صعبا
والعسر يفتننا. والشاق. والضرر

أين الحكومة. والرؤساء. أينهم
أين الوزير فهل. قد. جاءكم. خبر

تبكى البطون عن الجوع وعن ظمإ
تالله إن. لزوم. البيت. يفتقر

فليفعلوا الخير في الدنيا لنذكرهم
بعد الوفاة ولا. ينساهم. الدهر

نستغفر الله في الأوقات من زلل
بل. كلنا. بشفاء. الله. ننتظر

واصرف وباءك عنا. والبلاء. فإن
السقم. يقتلنا. ويهوننا. الكدر

بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)
شاعر الحكمة








ثورة معاني ..#بقلم علي حسن



ثورة معاني ..#بقلمي علي حسن

أمسكت بالقلم لأكتب فيكم الكلمات
فعجز قلمي أن يكتبكم بإيجاز المعاني

فتبسم الحرف ع سنى القلم
وتنهد من نبض روحكم زماني

وتبسمت لكم شغاف القلوب
أيا سعد الجابر في وجهك عنواني

قد خطفت منا ما تجاوز الروح والوجد
وأرتشفت معنا الآه في كل حين تعاني

فبربكم بماذا نقول وبماذا نكتب لعلك
شبل نسله منتسل من أبا الحسين وجه وعنواني

هذا هو أردننا وهذا وطننا وهذا هو شعبنا
وحروفنا معتقة هواشمنا ثورتها معاني

.. علي حسن ..

هذه فلسـطيــــن .................بــــقـــلــم شـريـف الــعــســــيـلـي فـــــلـــســطـــــيـن

هذه فلسـطيــــن
.................
هَذِي فِلِسْطِينُ التِي مَا أَذْعَنَتْ
بِالعِـــــزُّ أَضْحَتْ رَايَةً وَعَرِينَا
....
مُــــذْ حَطَّ آَدَمُ أَرْضَهَا بَرَكَاتَهُ
فَتَوَضَّــأَتْ بِالصَّالِحَاتِ وَدِينَا
....
وَالعُرْبُ قَدْ تَرَكُوا المَحَبَّةَ جَفْوَةً
حَرَمُوا التُّرَابَ سِقَايَــةً وَحَنِينَا
....
لَمَّا اسْتَسَاغُوا الذُّلَّ فِي أَسْوَارِهَا
وَالقُدْسُ أَضْحَتْ بِالقُلُوبِ أَنِينَا
.....
أَمَّا الغُزَاةُ مَعَ الرَّصَاصِ تَبَخْتَرُوا
واللَّحْدُ يُحْفَـــــرُ لِلشَّهِيدِ يَقِينَا
....
وَالقُدْسَ نَفْدِي بِالنُّفُوسِ حَيَاتَنَا
وَلَهَا النَّفِيسُ مِنَ الغُزَاةِ يَقِينَا
....
مَا عَادَ يَنْفَعُ فِي العُرُوبَةِ قَوْلُهَا
عِقْدٌ وَقَرْنُ قَــــــــدْ تَمَدَّ سِنِينَا
....
وَهَوَاءُ أَقْصَــــــانَا يُعَالِجُ عِلَّتِي
مِنْ كُلِّ ظُلْــــــــمٍ نَابَنَا فَبَكَيْنَا
......
أَمْرِيكَا تَحْكِـــي بِالبِلاَدِ مُقَاتِلٌ
ذَهَبًا يُكَافَئُ كَـــيْ يَصِيدَ دَفِينَا
.....
قَسَمُوا البِلاَدَ مَعَ القَرَارِ وَهَلَّلُوا
إِذْ لَمْ يُرَاعُوا حُرْمَـــــةً أَوْ فِينَا
....
سَكَنُوا المَرَاتِبَ وَالجُيُوبُ مَلِيئَةٌ
وَازْدَادُوا فِينَا رِفْعَــــــةً وَكَمِينَا
.....
مِثْلَ الضِّبَـــــاعِ تَلُوكُنَا أَنْيَابُهَا
وَالصَّوْتُ صَارَ مِنَ الجِرَاحِ طَنِينَا
.....
لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ الرِّجَــالَ تَوَشَّحُوا
كُوفِيَّةً فَـــــوْقَ الرُّؤُوسِ حَصِينَا
....
أَجْسَادُنَا مِثْلَ القَذَائِفِ فِــي الوَغَى
تَحْمِي العِبَادَ مِـــنَ الرَّصَاصِ وَطِينَا
....
أَرْحَــــامُنَــــــــا وَلاَّدَةُ لِمَنِيَّــــــةٍ
بِالأَرْضِ تَخْــــــــرُجُ لِلْعِدَى لِتَهِينَا
....
وَالقُبَّةُ الغَــــــــرَّاءُ تَصْرُخُ هَامَتِي
أَيْنَ الإِبَاءُ وَأَيْنَ هُـــــــــوْ مُحَامِينَا؟
....
يَا أَهْلَ زَيْتُونَ المَضَـــــارِبِ أَعْلِنُوا
ثُمَّ انْفِرُوا مِــــــــــنْ أَجْلِهَا بِيَمِينَا
.......
لَبَّيْكِ يَا أَرْضَ الرَّسَـــــــائِلِ قَادِمٌ
عِنْدَ الشَّدَائِـــدِ وَ الخُطُوبَ وَحِينَا
...
فَالخَيْلُ تَصْهَــلُ وَالسَّنَابِكُ شُعْلَةٌ
بِالنَّارِ تُشْعِــــــــلُ لِلْغُـزَاةِ كَمِينَا
.....
مَسْرَى النَّبِيِّ حِيــــنَ عَرَّجَ للسَّمَا
عَهْــــــــــدٌ عَلَيْنَا لِلْخَلاَصِ أَتَيْنَا
.....
وَسَنُشْعِلُ الآَفَاقَ حَـــرْبَ جِهَادِنَا
حَرْبَا ضَرُوسَـــــــــا بِالكِفَاحِ نَوَيْنَا
...
أَرْضَ الرِّبَاطِ إِلَـــى الفُتُوحِ تَزَيَّنَتْ
وَالنَّصْرُ لِلْقُدْسِ الكَـــــــرِيمَةِ فِينَا
.....
مِــــــــنْ نَكْبَةٍ أَرَّاقَـــــــةٍ لِقُلُوبِنِا
وَشَتَــــــاتُ شَعْبٍ بِالفِجَاجِ رُمِينَا
.....
هَــــــــذِي فِلِسْطِينُ الأَبِيَّةُ أَرْضُنَا
كُـــــــــــــلَّ القُيُودِ نَفُكُّهَا بِيِدِينَا
.....
أَذِنَ الرُّجُوعُ إِلَى البُيُوتِ بِسَاحِهَا
أَرْوَاحُ شَعْبِي إِلَــــــى المِهَادِ رَوَيْنَا
.....
أَعْلاَمُ أُمَّتِنَـــــــــــا تُرَفْرِفُ عَالِيًا
وَالزَّرْعُ يَنْبُتُ بِالتُّــــــــرَابِ سَقَيْنَا
..............................
بــــقـــلــم
شـريـف الــعــســــيـلـي
فـــــلـــســطـــــيـن