السبت، 11 أغسطس 2018

ما عاد يوسف بقلم الشاعر هاشم لمراني

ما عاد يوسف
***********
وأنا الملقي في غياهب جب
يوسف عصري وعبد زماني
وحين تلقي تلك السييارة بدلوها
ينشرح الصدر مني ..
حلما بإيقاف النزيف ودرء أحزاني
والرؤيا مني قد هلت في أفق ....
لتصير خزائن الأرض عنواني
وسنبلا تي الخضر ما نكصن بوعدهن
إن مع ظلم إخوة .. أو في جهل خلاني
فدعيني ألملم كلمات المعاجم لحظة ...
علها تصير، من ضيم الغدر، كأسا ترويني
دعيني أخط على الحواشي أحرفي ..
.فحبر المتون قد صار يشقيني
والكلمات مني ما عادت لإنس
يوم امتطى عشقا زائفا للعشق ينسيني
فدعيني رجاء ... دعيني ...
لانصب خيمة ومتراسا .....
عل الرب يستجيب يوما ليقيني
لا تسأليني رجاء .... لا تسأليني
فصدف الأقدار صارت ملهاة
لعابث بأمسي ليس يستجديني
دعيني رجاء .... دعيني
فقصة يوسف قد ولت معي
وما في جب ، أوسيارة
وقميص قد من دبر
غير مأساة لخافقي ونبض احزاني
******************
م . هاشم لمراني 10 غشت 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق