نظرة فلسفية ... بقلمي فاطمة الفاهوم
((كل كائن على هذه الأرض يؤدي دوراً أساسياً في كتابة تاريخ هذا الكون، وهو بصورة طبيعية لا يدرك شيئا من هذا الواقع .))
فلكل خلق الله لغة
فالرياح لها لغتها
والصحراء لها لغتها .
والجبال لها لغتها .
حتى الشمس لها لغتها فلو اقتربت منا أكثر لأحرقتنا , لكنها تتلطف بنا فكل بقدر مكتوب من رب الأرباب .
فهو وحده مسير الأسباب فهو يقول للشئ كن فيكون .
فالذي علم سيدنا سليمان لغة الحيوان الذي لم يتعلمها أحد بعده خاصة في هذا الزمن الذي نعيش .
والذي أخفى عن الجن علم الغيب ، فمن ذا الذي يقول بأن الجن يعلمون الغيب ،فإنما هم يتخطفون الأخبار من السماء فيسرعون بها لمن يدعون علم الغيب والسحر والشعوذة .
فلو علمت الجن لغة الغيب لما خفي عليها خبر وفاة سيدنا سليمان ....
يقال بان المطر يحفر الصخر بالإصرار . فلنكن مثل قطرات المطر .
الإصرار على بلوغ الهدف واجتياز جميع الإعاقات التي قد نتعرض لها في طريق رحلتنا نحو الهدف الذي نرنو إليه ، يشعرنا بنشوة وفرحة الانتصار ,فتلك المعيقات التي نجتازها تعلمنا أن نعاند لحظات الانهزام التي توسوس لنا بأننا لاشئ .
فلإصرار يجعلنا نصل إلى الهدف حتى لو كان الطريق صعب ..
لا مانع لو فشلنا المرة الأولى والثانية والثالثة فقد تكون المرة الرابعة هي النقطة التي تبلغنا نحو القمة ..
إذن لما نحزن وأقدارنا في السماء قد كتبت
دمتم بخير
#فاطمة _#الفاهوم
((كل كائن على هذه الأرض يؤدي دوراً أساسياً في كتابة تاريخ هذا الكون، وهو بصورة طبيعية لا يدرك شيئا من هذا الواقع .))
فلكل خلق الله لغة
فالرياح لها لغتها
والصحراء لها لغتها .
والجبال لها لغتها .
حتى الشمس لها لغتها فلو اقتربت منا أكثر لأحرقتنا , لكنها تتلطف بنا فكل بقدر مكتوب من رب الأرباب .
فهو وحده مسير الأسباب فهو يقول للشئ كن فيكون .
فالذي علم سيدنا سليمان لغة الحيوان الذي لم يتعلمها أحد بعده خاصة في هذا الزمن الذي نعيش .
والذي أخفى عن الجن علم الغيب ، فمن ذا الذي يقول بأن الجن يعلمون الغيب ،فإنما هم يتخطفون الأخبار من السماء فيسرعون بها لمن يدعون علم الغيب والسحر والشعوذة .
فلو علمت الجن لغة الغيب لما خفي عليها خبر وفاة سيدنا سليمان ....
يقال بان المطر يحفر الصخر بالإصرار . فلنكن مثل قطرات المطر .
الإصرار على بلوغ الهدف واجتياز جميع الإعاقات التي قد نتعرض لها في طريق رحلتنا نحو الهدف الذي نرنو إليه ، يشعرنا بنشوة وفرحة الانتصار ,فتلك المعيقات التي نجتازها تعلمنا أن نعاند لحظات الانهزام التي توسوس لنا بأننا لاشئ .
فلإصرار يجعلنا نصل إلى الهدف حتى لو كان الطريق صعب ..
لا مانع لو فشلنا المرة الأولى والثانية والثالثة فقد تكون المرة الرابعة هي النقطة التي تبلغنا نحو القمة ..
إذن لما نحزن وأقدارنا في السماء قد كتبت
دمتم بخير
#فاطمة _#الفاهوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق