الأحد، 28 أبريل 2019

*( وأنتم بخير )* // بقلم الكاتب الأردني / حسام القاضي .

*( وأنتم بخير )*

بمناسبة مرور الذكرى ( الخامسه والاربعون ) لميلادي الميمون .

.
✍🏻
الكاتب الأردني /
حسام القاضي .

في بحرِ الأسرارِ ما دوماً يَفلحُ ( إخفاءُ الحُروفِ )

تضيقُ بها الأتونُ - فتلفظُها -فتبوحُ بالمخفيِّ وتخونُ !.

لا ألومكِ أيتها الحُروفِ فلمَ الاختباء ؟ فقد خُلِقتِ لتطوفِ

وتُشكِّلي أجملَ البوحِ ( عيدُ ميلاديَ اليومَ ) أينَ المهنئونَ ؟.

سأصنعُ من تهانيكمُ قلائدَ أحيطُهَا بالفرحِ والدُّفوف

سأطَرِّزُ منها سبائكَ من ذهبٍ أبقيها للذكرى فناجين .

ولئن سألوني عنها سأخبرُهُم : ( لي أحبةٌ بالألوف )

كالألماسِ هُمُ - بل كالياقوتِ المُحلَّى ( وأحلى نياشينَ ) .

لا تتهامسوا بعيدِ ميلادي ( بل بادروني بالهمسِ لُطفَ )

فعيدُ الميلادِ ( ذكرى حافلةٌ ) تعصفُ بيَ و أنا مرهونُ .

بالأمسِ كنتُ محصوراً بقطعةٍ منَ القماشِ على جسدي تعطفُ

تُسدلُ عليَّ منَ الأمانِ - إذ كنتُ بينَ الأذرعِ مُحتضنَ - .

ما دَرَيتُ يومَهَا أيُّ حَظٍّ ذاكَ الذي ينتظرُني يُرفرفُ

يرعى لي مَسيراً يُدعى ( المكتوبُ ) مجهولٌ ما بهِ وأرعنُ .

خلتَهُ يومهَا سعيداً إذ كانت الوجوهُ تسعدُ بي وتهتُفُ

كنتُ صغيراً ( وقد كَبُرْتُ ) وبفضلِ ربِّي سعيدٌ أنا ومُتَّزنُ .

( في كُلِّ ذكرى لميلادٍ ) أرى تقدُّماً نحوَ الأماني لها ألهَفُ

وخيرُ ملهوفٍ عليهِ ( رِقُّ التهاني ) تتسامى إلى قلبي كصوفٍ مُبَطَّنِ .

( خمسٌ وأربعون ) أسالها اللهُ بالإغداقِ لخيرها أقطفُ

أسكُبُ فيها الحرصَ ( يا عَالِمُ ) كم أحيا بعدها وبالعزِّ أتَفَنَّنُ .

*( وأنتم بخير )*

*- ملك الإحساس -*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق